الشيخ عباس القمي

583

يازده رساله ( فارسى )

أقوال لا يمكن التطبيق بين أكثر التواريخ الولادة و الوفاة و مدّة عمرها الشريف ، و لا بين تواريخ الوفاة و بين ما مرّ في الخبر الصحيح أنّها عاشت بعد أبيها خمسة و سبعين يوماً ، إذ لو كانت وفاة الرسول صلى الله عليه و آله في الثامن و العشرين من صفر ، كان على هذا وفاتها عليه السلام في أواسط جمادى الأولى و لو كان في ثاني عشر الربيع كما ترويه العامة كانت وفاتها في أواخر جمادى الأولى ، و ما رواه ابوالفرج عن الباقر عليه السلام من كون مكثها بعده ثلاثة أشهر يمكن تطبيقه على ما هو المشهور من كون وفاتها في ثالث جمادى الآخرة ، و يدلّ عليه أيضاً خبر أبيبصير عن أبي عبدالله عليه السلام برواية الطبري بأن يكون لم يتعرض للأيّام الزائدة لقلتها و الله يعلم . « 1 » انتهى كلامه رفع في الخلد مقامه . و سننقل خبر الطبري . و في المنتصف منه سنة ثلاث و سبعين كان مقتل عبدالله بن الزبير بن العوام و له يومئذ ثلاث و سبعون سنة . كذا قاله الشيخان . « 2 » و فيه من سنة 38 كان مولد علي بن الحسين عليه السلام كذا في المناقب « 3 » و إعلام الورى . « 4 » و فيه هدم عبدالله بن الزبير الكعبة و جعل لها بابين يدخل من أحدهما و يخرج من الآخر ، ثمّ بعد ذلك ردّها عبدالملك بن مروان إلى ما كان « 5 » كذا في تقويم المحسنين . « 6 » و في يوم العشرين منه سنة اثنتين من المبعث - و في بعض الروايات سنة خمس من المبعث - كان مولد سيّدتنا الزهراء « 7 » عليها السلام كذا في مصباح المتهجّد « 8 » و الإقبال « 9 »

--> ( 1 ) ( . ) بحار الأنوار ( ، ج 43 ، ص 215 - 216 . ) ( 2 ) ( . ) مسارّ الشيعة ( ، ص 54 ، ) مصباح المتهجّد ( ، ص 793 . ) ( 3 ) ( . ) مناقب آل أبي طالب ( ، ج 3 ، ص 310 . ) ( 4 ) . إعلام الورى بأعلام الهدى ( ، ج 1 ، ص 480 . ) ( 5 ) ( . ) المصباح ( للكفعمي ، ص 511 - 512 . ) ( 6 ) . تقويم المحسنين ( ، ص 17 . ) ( 7 ) ( . ) المصباح ( للكفعمي ، ص 512 . ) ( 8 ) . مصباح المتهجّد ( ، ص 793 . ) ( 9 ) . إقبال الأعمال ( ، ج 3 ، ص 160 - 161 ، الباب 7 ، الفصل 5 . )